الطريق الاقرب
التقدم الى الوراء بدلا من التاخر الى الامام
.
.

متى نكون انا وأنت صح

قد يطول موضوعى ولكن اخوانى من اراد ان يعرف الى اى مدى لابد من ان يتابع كل حروفه
لانها تهمك وتهمنى وتهم كل انسان على تلك البقعه التى تسمى فى مجرتنا الارض (عاشت الاسامى)
لايمكن لهذا العالم اجمع ان يصل الى نتيجه حتميه على اننا جميعا قد نتفق على صورة واحده لكل مايجرى فى عالمنا اليوم
هناك عدة نواحى بل كل الجوانب نختلف فيها كل حسب فكرته وأعتقاده ومبادئه وتاريخه واوصوله ومنهاجه
كلا منا تمسك بفكرته وظن فى الاخير انه هو الاصح والاحق بالاتباع والافضل فى ان ننساق خلفه ونتبع اوامره ونطيع له طاعه خالصه
ارى اننا نعيش داخل كرة صغيرة بها العديد العديد من الاجناس والاشكال والاخلاق والعادات والتقاليد والاديان وكل منها بلون او بصورة وكل منا له لهجه تختلف عن الاخر فلا نستطيع التوصل الى بعضنا البعض وكل منا يرى انه الافضل (مع العلم بأننا فى قرارات انفسنا لانرى اننا الافضل لو راجعنا أنفسنا جيدا)
هناك نواحى عدة قد نرى اننا نتمسك بها ونحن فى داخلها مختلفين مع بعضنا البعض مع اننا جميعا أبناء أدم وحواء وكل بشرعلى هذه الارض يعرف هذا جيدا
ولكن لغياب الحقيقه فى فترات متقطعه من الزمن وتزوير فى الحقائق ودخول العديد من التغيرات على جنسنا البشرى أختلفنا وتغيرنا وأنقسمنا
فاتى الله بالرسل رسولا تلو الرسول ونبى تلو النبى لكى يجعلنا جميعا تحت رايه واحده نؤمن بحقيقه الاله الواحد الذى الا اله الا هو
وبعد تعاقب كثيرا من الزمن وجدنا انفسنا قد ابتعدنا كثيرا جدا لما جاء به اولئك الرسل من الله
وكثرة العبادات والروحيات والمناهج فهناك من عبد شجرة واخر صخرة واخر كلبا واخر بقرة (والعياذ بالله)
وجاء الاختبار الاول على يد سيدنا ابراهيم عليه السلام حين عبد القمر فاختفى وراى بعدها الشمس قال هذا اكبر فعبدها فاختفت
فرجع الى ان نفسه لبحث عن أله دائم الوجود
وجاء من ملة جدنا أبراهيم عليه السلام مايمثلون الان اكثر من ثلثى الكرة او يزيدون ومع هذا أختلفنا وابتعدنا ثانيه وجاء من لدنه الانبياء
حتى وصلنا الى اخر الانبياء وخاتمهم محمد صلى الله عليه وسلم ليصل بنا الى فكرة التوحيد للواحد والاعتناق للواحد والتفرغ للواحد
فقد جاء للبشريه الجمعاء ولم نجد مبررا واحدا لان نبتعد عن ماجاء به محمد
ومع هذا افترقنا فى ماجاء به واصحبنا شيعا وفرق
ولا يعرف المرء منا الى اى حزب سوف ينتمى او لاى قاعده يلجا او من يصدق ومن يكذب
مع ان رسولنا حين تركنا لم يتركنا سدى بل قال تركت فيكم ما ان تمسكتم به كتاب الله وسنتى
ومع هذا اختلفنا فى سنته ومنهجه منا مكذبا ومنا مفسرا ومنا جاحد ومن كفورا
فكيف لنا ان نسلك الطريق للوصول الى الطريق الصحيح الذى لو سلكناه لفزنا بالدنيا والاخرة
واى الفرقه الناجيه هى تلك التى وصفها لنا الحبيب المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم فى ظل مانحن الان فيه من تفرقه وتحزب وشتم وطعن فى بعضنا البعض
حين نسمع بأن شيخنا الجليل ابن تيميه يقول وهو واقفا على قبر الرسول صلى الله عليه وسلم :
كل امرىء يؤخذ منه ويرد اليه الا صاحب هذا القبر
اى انه أستثنى لنا رسولنا فقط
أذا لابد علينا الاجتهاد والنظر الى سنة نبينا جيدا كى لانقع فى اخطاء تبعدنا عن بعضنا اكثر عن مانحن فيه من بعد
أن انقسامنا بسبب امور قديمه فى الخلافه والسياده كما توهم الكثيرون وماهى الا مسأله خلاف حول قاعده شرعيه كل واحدا منهم لديه دليلا من السنه بجواز رأيه ولم يكن حول الخلاف بل بتسليم قتلى ، جعلت منها تتهور وتتطور الى ان تشوه التاريخ وكثرة الاكاذيب واصبحنا لانرى بعين واحده لان الوحى قد انقطع وخبر السماء قد توقف فاصبح لكل واحدا منا يجتهد ليبحث او يجمع ما يمكن جمعه من كلام خير البشر الذى لاينطق عن الهوى
اخوانى ان هناك احاديث كاذبه كثيرة على رسول الله وهناك قصص على الصحابه والتابعين لاتمت لامرهم بصدق بل فقط لتشويههم وتزوير الحقائق فيهم
وهذا ماجعلنا الى اليوم نبحث ونحاول الوصول الى حقيقه لابد منها
لنبتعد عن من هو صح او من هو خطأ
لنبتعد عن الاحقاد الشخصيه التى تجعل منا نزور التاريخ او نكذب على رسول الله الذى قال من كذب على متعمدا فليتبؤ مقعده من النار فهل تحب اخى المسلم ان تتبؤ مقعدا فى النار؟
لابد من عودة حقيقيه ولنبتعد عن الشبهات وان نتمسك ونبحث ونجد من اجل ان نصل الى أفضل معالم الحياة الحقيقيه بعيدا عن الانقسام او التحيز اوالتعصب
أرى  مؤخرا اننى أصبحت لا أنظر الى الامر بانه خطير على الامة فقط بل على كل البشريه
لان الله تعالى أنزل رسولنا لكل بشر من كل لون وجنس ونمط ولغة
فدخل بيننا التفاخر والغرور وراينا اننا الاصلح لخلافة الله يعلم من هو الاحق بها أغرنا نسبا وتاريخنا وراينا اننا الاحق بان نتبع ولم يصبح الاتباع لمنهج جاء به رسول الله ومن بعده من الصحابه والتابعين ،بل اصبح لابد ان نتبعك لانك أبن اصل او فصل او جنس او نوع او لغة ولايهم ايمانك او اخلاقك او هدفك او منهجك او حسن نيتك
قد تهت قليلا او كثيرا او قد أنعرجت عن المسار لكننى أحب ان ارى وجوها جديده تتبع منهجا موحدا بعيدا عن امور الخلاف او الخروج الذى حدث فى عهد من العهود وننظر الى اتحادنا تحت مبدا واتباع ماهو متفقا عليه بانه فى صالح البشريه اجمع
أليس رسولنا الكريم جاء من اجل أصلاح البشريه وتعديل وأكمالا للرسالات التى قبل؟
لنكمل عنه تلك الامانه وننظر الى الامر بانه رساله من احب بشرا لدينا جميعا
ان الفتن ماظهر منها ومابطن اثرت فى حياة شعبا باكمله فى المنطقه ولازالت بقيه الامة ستعانى الكثير الكثير لو استمر هذا الصراع
الذى لابد ان ينتهى ونعود الى أنفسنا اولا وننقى انفسنا ونعتبر انفسنا أتباعا لمحمد ولننظر الى امر الرساله التى جاء بها محمد
ألم يأتى محمد رسول الله ليقول لنا ان نعبد الله ولا نشرك به أحد؟
ألم يأتى محمد صلى الله عليه وسلم ليعلمنا كيف نفوز بالدنيا والاخرة معا؟
ألم ياتى محمد ليجمع البشريه تحت لواء واحد فقط ألا وهو الاسلام؟
الاسلام الذى يدعو الى عباده الله وحده وأستقرار البلاد وامن العباد وسلامة العماد
أخوانى أبتعدوا عن تحليل التاريخ ومحاسبة انفسنا هنا
ولنبدأ ونستعد ليوم جديد فى تاريخ البشريه من اجل المحافظه على تضحيه واستشهاد الكثيرون من امتنا على راسهم محمد صلى الله عليه وسلم واهله وأصحابه والتابعين
واكتبوا خطا جديدا فى صفحه بيضاء من اجل تحقيق السلام.. والوئام؟؟ وتحقيق الاحلام
لنشق طريقنا نحو اشعال شعله فى الظلام
ننير بها طريقا طويلا وشاقا من اجل الخروج من ...الاوهام

(0) تعليقات

أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.